بيان المرصد الاسلامي بخصوص لقاء رئيس الوزراء واعتصام كاميليا شحاته طباعة أرسل لصديقك
كتبها خالد حربي   
الأربعاء, 09 مارس 2011 12:18

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

1- كانت الرؤية التي استقرينا عليها بعد مشاورة أهل العلم والرأي إرجاء إثارة قضية الأسيرات المسلمات إعلاميا حتى تستقر أركان الثورة وتنجح في القضاء على نظام مبارك

2- بعد قرار رئيس الوزراء بالإفراج عن القس المزور قررنا التجمع في جلسة بلاغ مجلس الدولة ثم القيام بمسيرة لمجلس الوزراء للمطالبة بفك اسر الأخوات وجميع المعتقلين السياسيين وإنهاء سياسة المحاباة والتميز للنصارى

3- بعد التجمع إمام مجلس الدولة حضر عميد من الشرطة العسكرية فقدمني الإخوة للحديث معه اتفقت معه على مقابلة رئيس مجلس الوزراء مع وفد من الإخوة وعدم التحرك بالمسيرة لمجلس الوزراء وطلب العميد العسكري عشر دقائق ليبلغنا الرد وبعد ما تأخر علينا قرابة نصف ساعة صلينا الظهر وتحركنا مباشرة إلى مجلس الوزراء .

بعد وصولنا لمجلس الوزراء تم ترتيب لقاء مع رئيس مجلس الوزراء بمعرفة الجيش وتم تشكيل لجنة فيها الشيخ عادل عزازي والأستاذ نزار غراب المحامي والشيخ أبو يحيى وخالد حربي وثلاثة من الإخوة

4- قدمنا للدكتور عصام شرف طلبا مكتوبا يتضمن الأتي

أ- الكشف الفوري عن مصير الأسيرات في سجون الكنيسة وإعلانهنّ عن حقيقة معتقدهنّ في ظروف مطمئنة والإفراج الفوري عنهنّ

ب- الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين أسوة بقرار الإفراج الفوري عن القس المزور



ج- إنهاء سياسة المحاباة والتميز واسترضاء النصارى وإعلاء العدل والمساواة بين أبناء الوطن بعيد عن المحاصصة والطائفية

4- رغم تواضع الدكتور عصام شرف ونبرة الصدق التي لاحظتها فيه ووعده بضرورة فتح القضية وإنهائها من الجذور قبل موعد الجلسة القادمة 29مارس إلا أني أدركت أنه لا يملك قرار بتحرك قضية الأخوات ولا يقدر على إنفاذ قرار الكشف عن مصيرهنّ لذلك أعلنت للإخوة رأيي الشخصي المتمثل في ثلاث عناصر

أ- عدم التعامل مع الثورة وحكومتها من منطلق العداء كما يفعل النصارى

ب- عدم جدوي الضغط على رئيس الوزراء

ج- اذا قرر الإخوة الاعتصام فليكن إمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة باعتباره وحده من يملك القدرة على حل القضية ،وأنا أفضل الإنصراف والحشد لوقفة اسبوعية أمام المجلس العسكري تبقي على القضية ساخنة ولا تعيق مسيرة الثورة

لكن للاسف ظهرت وجوه غريبة بين الإخوة وراحت تشغب علينا حتى هم بعض بالاعتداء علينا باللسان واليد , بل تمادي بعضهم وحرض الإخوة على ضرورة الهجوم على الكنائس القريبة من ميدان التحرير وإحراقها

تواصلت مع بعض المشايخ الكرام وأنا أمام مجلس الوزراء وهم

فضيلة الشيخ حافظ سلامة

فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني – عن طريق الاخ محمد سعد مسؤل موقع الحويني

فضيلة الشيخ عبد المنعم الشحات

فضيلة الشيخ رفاعي سرور

وقد كان من توفيق الله أن اجمع المشايخ على العناصر التي ذكرتها سابقا مع التنبيه على الحذر من الوقوع في فخ الثورة المضادة التي يقودها الحزب الوطني والنصارى الان

تمكنا بفضل الله من فض الكثير من الإخوة وبقيت قلة فقط غلب عليها أصوات لا نعرفهم ولم نشاهدهم من قبل في أي من الفعاليات المناصرة لقضية الأخوات واخشي أن تكون هذه العناصر مدسوسة علينا لإشعال فتنة تقود إلى عودة أمن الدولة وبقايا نظام مبارك مرة أخرى.